حوادث الإقليمى بمحافظة المنوفية
المروعة
الدائرى الإقليمى بمحافظة المنوفية طريق كوارث وحوادث جمة، هذا الطريق يتبع
المنوفية، وكما هو معروف منشأ منذ عدة سنوات قلائل، لكن الطريق كما هو معروف أيضا
يقصر المسافة بين البلدان وبعضها إلا أنه جاء بمصائب عدة على المواطنين، والسؤال
الذى يطرح نفسه، ما من هو المتسبب فى ذلك هل هو الطريق أم سائق السيارة، فكل يوم
يخلف من ورائه حوادث مروعة من المصابين والموتى، ومن منطلق الفكرة التى نفذتها
الحكومة انشائه، أنه ييسر حركة المرور بين المحافظات وبعضها، وبين القرى وبعضها،
فإن الطريق عموما فى أى من المحافظات على مستوى الجمهورية يؤدى الغرض المنشود بين
المحافظات، بالحد من حدوث جوادث وكوارث فى غنى عنها، إلا أن هناك كسور جمة على
الطريق أولها سير السيارات النقل الثقيل عليها دون ضابط ولا رايط، وأيضا سائقى
المكروباض الذين يزيدون من السرعة الجنونية مما يؤدى إلى انحراف عجلة القيادة
فيصطدم بسيارة أخرى وتكون الكارثة أفزع مما تتصور.
وما ذنب المواطن الراكب فى هذه الوسيلة، حتى يصل إلى عمله، وما ذنبه أيضا
عندما يكون ضحية لحادث مروع كهذه، الحادث الذى يؤدى إلى انهاء حياته هدر، هل يقع
اللوم على السائق أو الطريق، ككل فى قفص الاتهام، ولابد من سائقى السيارى أى كان
نوعها لابد وأن يتحلى بالصير، وأن يسير على الطريق بهدوء وحذر، حتى يصل إلى منتهاه
بأمان، وإن كان متهورا فى سيره فعليه أن يتحمل الجزاء الصارم الذى يقع عليه، والتى
تدينه لأنه تسبب فى إزهاق أرواح الشباب وأرواح مواطنين ليس لهم ذنب، وعلى إدارة
المرور أن تسحب الرخصة ومنعه قيادة أى سيارة فى مدة لا تقل عن عام كامل، وتأديبة
من المحكمة كما تراه له بالعقوبة.
أكد شهود عيان بأن الحوادث المتكررة على الطريق الإقليمى نسخة واحدة، سببها
سوء الطريق فهو غير ممهد للسير عليه، وهو طريق فردى وليس زوجى، وعلى السيارات
المارة من عليه أن تخذر هذا المقابل لأن النجاة منه ضعيف، فعليه من أنواع السيارات
الكثير وأخطرها النقل الثقيل.
ولابد من الحكومة أن تعيد تصليح الطريق بطريقة سليمة علمية ولا تتغاضى عن
تكرار الحوادث هكذا، فإصلاح الطرق من أساس أمان المواطن فى المقام الأول، لأنه لا
أحد يأمن غدر الطريق.
والحادثة التى أودت بأرواح عدد من الشابات، عليه أن تستيقظ الحكومة لهذا الطريق،
وعليه أن تستيقظ سائقى المركبة أيضا لتهدئة القيادة بالسرعة المعقولة، لأنه من لا يحترم
الطريق لا يحترمه الطريق، حيث كانت هذه الحادثة أفزع الحوادث التى حدثت على مر أهوام
مضت، وهى المروعة فى انهاء أرواح تلك الشابات اللاتى خرجن للبحث عن ذاتهن.
رحم الله من كان ضحية حوادث الطرق.ورحم الله ضمائر من قاموا على تصليح الطرق
يهذه الطريقة المزرية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق