يسم الله الرحمن الرحيم
بلاغ إلى ما يهمه الأمر
معالى وزير الاسكان
معالى اللواء أشرف الجندى محافظ الغربية
إلى متى ستظل قرية ميت غزال.. السنطة غربية
ضائعة لا يهتم بها مسئول، ولا تأخذ حقوقها المشروعة كباقى القرى، إلى متى ستظل
القرية الوحيدة المنسية فى حصولها على الخدمات، منذ عام 2014م وقد انتهينا من
أوراق الصرف الصحى بين الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحى بالمهندسين وبين
الجهاز التنفيذى لمحافظة الغربية، وحتى حصول شركة المقاولون العرب على العطا والتى
تبدأ الانشاءات فى قطاع شبراقاص، حتى الآن وقد مضى أكثر من عشر سنوات ونحن نحصل
على مسكنات، سواء من المقاول العام والمشرف على قطاع شبراقاص، وكان رده سوف يتم
العمل فى ميت غزال بعد استلام محطة رفع شبرقاص لأخذ المنسوب عليها، وهذا غير صحيح،
لأن ما يتم لأخذ المنسوب هو انشاء حلة مجمعة قبل السكة الحديد يدخل عليها خط ميت
غزال وشبرابيل وكفر الشيخ مفتاح وكفر سالم النحال.. والمسكن الثانى الذى ورد من
المقاول هو سوف يتم الانشاء فى ميت غزال بعد تسليم محطة زفتى، حتى يتم التنفيذ
بمعدات زفتى، وهذا غير صحيح لاننا قد حصلنا على معلومات اخرى تفيد بأن معدات زفتى
ستنقل إلى قرى مجاورة لها، وهو ما يستهان بنا من قبل القائمين على المشروع.
وما قيل إن هو إلا مسكنات، حتى يتم العمل فى
قرية بلكيم، لأن بلكيم بها شخصيات كبار، يطالبون العمل فيها، وقد كان، علما بأن
المسافة التى تقطع من بلكيم حتى محطة المعالجة هى 18 كيلو، والمسافة التى تقطع من
ميت غزال حتى المحطة 7 كيلو فقط، وهذا حسب المقاسات التى أخذتها المقاولون العرب،
وأيضا ونحن أهالى ميت غزال جميعهم سعوا فى الانتهاء من أورق الصرف بكامل القطاع.
وهناك أمر هام، عندما أفدتنا جهاز الغربية
بوجود 10 مليون جنيه لصالح ميت غزال تم سحبهم إلى لمحطة المعالجة.. وهذا على لسان
رئيس الحهاز قبل ترقيته إلى الهيئة القومية بالقاهرة.
ثم سعى الاستاذ مصطفى وحيد اسماعيل وتم حصول
القرية على 20 مليون جنيه لصالح ميت غزال من الاتحاد الاوربى، تم سحبهم أيضا لصاح
محطة المعالجة، وهذا حسب المصادر التى أوردتنا بهذه المعلومات.. فبأى ميزانية تعمل
بها بلكيم.
أننى وأهل قرية ميت غزال جميعا تطالب أعضاء
مجلس النواب، الأستاذ محمد عامر، والأستاذ محمد منير، والأستاذ صقر عبدالفتاح،
المسئولون عن دائرة السنطة، أن يتقدموا بطلب احاطة عاجل وفورى لكل من المقاول
العام والمسئول عن مشروع ميت غزال، وشركة المقاولون العرب والهيئة القومية لمياه
الشرب والصرف الصحى بالقاهرة والجهاز التنفيذى بمحافظة الغربية للوقوف على حل
مشكلة الصرف الصحى بميت غزال، رغم إن كل الاعتمادات تخرج باسم القرية ولكنها تسحب
لصالح محطة المعالجة، وقرية بلكيم التى من المفترض أن يتم الانشاء فيها بعدنا،
وهذا تجاوز كبير من المقاول المسئول.
فميت غزال ليس بها أحد يطالب بهذه
الاستحقاقات التى ترد إليها من الحهاز التنفيذى لمحافظة الغربية ويتم تحويلها
لصالح أماكن أخرى، وسيتم توزيع هذا المنشور على مسؤلى الدولة حتى يتم حصولنا على
الحق المستحق للقرية كلها، لأن القرية عائمة على شلال من المياه ينذر بإنهيار نصف
منازلها، جراء الصرف الصحى الأهلى الذى مر عليه ثلاثون عاما، والمياه الجوفية التى
تطفو على سطح الأرض بكثرة.
سيتم ارسال هذا المنشور على كل من :
بالفاكس وعلى موقع وزارة الإسكان.
بالفاكس وعلى موقع محافظة الغربية.
بالفاكس وعلى موقع رئاسة الوزراء.
بالفاكس وعلى موقع رئاسة الجمهورية.
والله ولى التوفيق.