سنريهم آياتنا فى
الأفاق
يقولون إن الذكاء الاصطناعى تقنية، يجعل
الالة تحاكى الانسان، كيف تحاكى الالة الانسان، الالة التى تخدع للعقل البشرى،
كالكمبيوتر مثلاً الذى يقوم بمعالجة البيانات التى يدخلها الانسان عبر لوحة
التحكم، وما يقوم به من تنفيذ مداخلات كما أدخلها العقل البشرى بالضبط، لا تغيير
فيها، ولن يقوم الكمبيوتر بتنفيذ بيانات من تلقاء نفسه، كما إن الذكاء الاصطناعى
يقوم بعمل عبر مجموعة من التقنية التى يغذيها العقل البشرى لكى يحاكى بها الانسان،
ويقوم بالتحكم فى البيانات.
وكأن الذكاء الاصطناعى تبدل بالانسان،
فمستقبلاً يقوم بمهام الانسان فى التعامل مع الآلات، يقوم بتشغيلها فى المصانع
والشركات، ولا يكن للأيدى العاملة البشرية مكاناً بعد ذلك، وتكون أغلب العمالة
روبوتات تعمل على الآلات، وتعمل عمل الموظف فى الشركات، وظهر ذلك بالفعل، فى الصين
والهند وتايوان، واتبعتها دول كثير فى تطبيق الروبوت، لأنهم يعتبرونها تقنية لا
تخطأ.
فالذكاء الاصطناعى منشأه الدول المتقدمة، وهو
يقوم بعمل المعجزات حسب التصريحات التى تطالعنا فى هذا المنطلق، وبما أن ظهور
الذكاء الاصطناعى ظهر وبقوة، فإن الآية الكريمة التى بشرت بهذا الانجاز، هى معجزة
العصر، فالأفاق الذى ذكره الله تعالى هو التكنولوجيا التى اكتشفت بصناعة الأقمار
الصناعية، وتكنولوجيا الصناعات المتطورة، وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعى الذى نحن
بصدده، فكلما توصل العلماء إلى اكتشاف لم يكن بمحض الصدفة، بل من القوة العليا
التى جعلها الله صادقة مصداقاً لما جاء فى الآية الكريمة.
وهنا يبقى السؤال، هل الذكاء الاصطناعى مفيداً
للانسان ؟ أم أنه جعل الانسان لا قيمة له فى هذا العصر، لأنه القيام بدورة، بصورة
مبهرة تجعل منه آله تشكله كيفما يشاء.
صدق الله العظيم عندما قال، سنريهم آياتنا فى
الأفاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق، والأفاق لا زال مليئاً بالمعجزات التى
لم تكتشف بعد، مليئا بالاكتشافات المبهرة التى لم يتوصلوا إليها، لذلك يتواصل
الانسان بالاكتشافات الجديدة على مر السنين، ليبحثوا عن الجديد، إن كان فى
التكنولوجيا أو فى أنفسهم حتى يتبين للعلماء بأن الله حق.
وقـد اكتشفوا العلماء المجرات وصعدوا إلى
القمر، وخاضوا فى الفضاء حتى وصلوا إلى أبعد الحدود، وهناك من المستشرقين من اسلموا،
بعدما رأوا آية الله فى السموات والارض، ولم يبقى فى قلوبهم شك بأن الله حق.
يتجه العالم الآن فى تطبيق الذكاء الاصطناعى،
لما له من فاعلية على أداء الانسان، ولما
يقدمه من خدمات باهرة فى مناهضة المعلومات السريعة والمتمكنة لخدمة الانسان
البشرى، لأنه يعمل بدقة فى انجاز مجموعة من أداء المهام بنظام وظيفى محدد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق