فوائد السجود فى
الصلاة
هل تعلم بأن فى السجود شفاء للعقل ؟ قال الله
تعالى : (فاسجدوا لله إن كنتم إياه تعبدون)، والسجود أساس الصلاة فاليتلمس جبهتك
موضع الصلاة فى كل صلاة مفروضة، وللسجود فائدة عظيمة، تنقسم إلى شقين، احداهما
روحانى وثانيهما طبى، والسجود لله العظيم هو من أجل ما شرعه الله تعالى، وبدونها
لا تصح الصلاة.
فأما الشق الأول وهو روحانى، عندما تسجد لله
وحده، فأنك قـد شهدت لله بالوحدانية، وقـد اكتملت صلاتك بهذا الركن العظيم.
أما الشق الثانى وهو الطبى، فقد جعل الله
تعالى السجود علاجا للمخ، إذ أن السجود عند ملامسة جبهتك للأرض فأنها تمتص الشحنة
الكهرومغناطسية المتراكمة فى مخ الانسان، وامتصاصها أثناء السجود، فتفرغ منها
ويعود العقل إلى نشاطه الطبيعى، فإذا أطال الانسان سجوده بوضع هامته على الارض،
تتسرب الشحنة وتخفف من ألام الصداع فى الرأس.
وبذلك فإن الذين يواظبون على الصلاة، تجدنهم
أقل عرضة للآلم من تارك الصلاة، دون الذين لا يسجدون، وهذا نعمة من نعم الله لخلقه،
وهذا علاج ربانى علاج طبيعى دون اللجوء إلى العقاقير وغيرها، وهو علاج غائب عن
كثير من الناس، والشحنة الكهرومغناطسية التى تتراكم فى الرأس هى نتاج التفكير المتواصل
والإجهاض فى العمل، وأيضا متعاب الحياة.
كذلك الضغوط المتراكمة على الانسان، تجعله
مشوش الفكر، وعديم الاتزان، ولن تزول إلا بعلاج كيماوى كالحبوب وغيرها من المضادات
الحيوية والمسكنات، ولا يلجأ أحد إلى هذا العلاج الربانى، وقـد جعل الله السجود
لإراحة الأعصاب من جهة ولطاعة الله من جهة أخرى.
وكثير منا يشعر بدوران فى الرأس نتيجة تشوش
العقل على الاعصاب، وهذا نتيجة وجود كمية كبيرة من الشحنة الكهرومغناطسية فى
العقل، لذا من الضرورى اخراجها والتخلص منها عن طريق السجود والإطالة فيه، حتى ولو
شعر الانسان بالصداع من غير وقت الصلاة، فعليه أن يخر ساجدا لله بعض الدقائق حتى
تتفاعل استخراج الشحنة ويحس براحة فى موضع الألم.
وإن كنت مخطئا فى هذا التقدير فعلى أى انسان
أن يقوم بتجربتها عمليا، وينظر ماذا كانت النتيجة.
لذا فإن فى السجود بركة، فلم يأتى السجود
الذى شرعه الله فى الصلاة من فراغ، وفوائده عظيمة سواء من الناحية الروحانية أو من
الناحية الطبية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق