حقيقة
كان لازاما علىَّ أن أبين الحقيقة والشكوك
التى أثيرت حول مجلس قرية ميت غزال، وأن أرد على من شككوا فيه بالحقائق، فلد
أتهمنا من أوناس بعيدين تماما عن المشاركة ولو لمرة واحدة، فإنهم يقولون مالا يفعلون،
وحقيقة المجلس كان هدفه جمع أهالى ميت غزال الشرفاء الذين يريدون علوا لأجل بلدهم،
بعدما كان هناك أقاويل متزايدة بأن البلد مشتتة، والذين لا يريدون إلا مصلحة بلدهم
وهذا هو الأهم، من رجال كبار لهم الكلمة وشباب يريدون المصلحة العامة، وكان المجلس
يتم انعقاده مرتان فى الشهر فى مضيفة الشيخ مصطفى اسماعيل، لهم كل الشكر والتقدير
لأنهم سمحوا لنا أن نعقد فيها المجالس، وبالأخص الأستاذ مصطفى وحيد اسماعيل الذى
كان يبعث برسالات تشجيع وامتنان، وكان المجلس يضم كوكبة كبيرة من أهل القرية، على
رأسهم الاستاذ هشام تركى عمدة القرية والاستاذ محمد النواوى وكثير وكثير لهم كل
الشكر والتقدير كل بأسمه، وقد كانوا على قلب رجل واحد.
وقد أحدثنا تغييرا يشهد له الجميع، أولا فى
الخط الثانى تعرفون ماذا فعلنا به، وثانيا موضوع القمامة الذى أثير حوله ضجة، ولكن
كان هناك أوناس لهم المصلحة، وأقولها صريحة القرية منقسمة مع وضد من يستفاد من هذا
فهو ضد، وأيضا موضوع السماد الذى تحدث فيه الاستاذ أشرف الجمال، والاستاذ ممدوح
الجمال، والترع والمصارف، وكنا قد دخلنا على مواضيع أخرى تعيير اهتماما من بعض
أعضاء المجلس إلا أنه يوجد من الناس الذين لا قيمة لهم، لأنهم يقفون لك بالمرصاد.
وأيضا موضوع الصرف الصحى الذى كان يثير
أهتمامنا فى المقام الأول، وهذه حقيقة، كنا قد تواصلنا مع المقاول العام فى
شبراقاص، عندما سعى الاستاذ مصطفى وحيد فى تلقى قرية ميت غزال وقطاع شبراقاص
بأكمله مبلغ كبير من المال، قادم من الاتحاد الاوربى وتم اعتماده للقرية، ويعلم
ذلك رجال كانوا لحظة بلحظة مع هذا الموضوع، أولهم الدكتورة منى صالح رئيسة مركز
ومدينة السنطة، وقد حضرت إلى القرية مع المفوضية الاوربية.
أما من اتجاه العمل فى القرية، فما زال العمل
قائم فى محطة معالجة الصرف الصحى فى شبراقاص على مساحة أربعة أفدنة، والعمل فى
بلكيم المتزامنة مع ميت غزال وشبراقاص فى المرحلة رقم واحد، وكان سبب تعطلنا فى
هذا المشروع هو حصول شبراقاص على أرض وحطة الرفع التى يصب فيها ميت غزال وكفر
الشيخ مفتاح وكفر سالم النحال وشبرابيل، لأنهم لم يستلموا المحطة بعد، وقد سعى
الاستاذ أحمد سعيد لاستلام لأرض ودفع المبلغ المقرر عليهم فى حين هناك نراخيض
للموقع بيئة وصحة، وهذا ما عطل العمل فى ميت غزال من أجل المنسوب، أما نحن
فى قرية ميت غزال فق صرح المقاول العام للمشروع أنه بعد انتهاء العمل فى زفتى
ستنتقل المعدات إلى ميت غزال، فى وقت، ولن نعلن عنه إلا بعد التأكيد من المقاول
وهذا ما تم بالفعل.
أما من جهة الاتهام للمجلس، فأقول إن المجلس
لن ينعقد حاليا فى فصل الشتاء، وسيعود للانعقاد فى مطلع الصيف، والذين يتهمون
بأننا بالمعنى الدارج، نضحك على الناس فهذا لن نقبله من أى شخص كان فى ميت غزال
ولا غيرها، لأننا لم ولن نضحك على أحد فإننا لن نخاف لومة لائم، فنحن نسير فى طريق
الله، والله الموفق والمستعان.