ميت غزال عائمة على بحر من المياة الجوفية
والسبب الصرف الصحى
تحقيق : فوزى إسماعيل
منذ ست سنوات مضت ونحن قد قمنا بالإنتهاء من الأوراق
الخاصة بالصرف الصحى، لقطاع شبراقاص السنطة غربية، والتى تضم سبع قرى هى شبراقاص
وميت غزال وكفر الشيخ مفتاح وكفر سالم النحال وشبرابيل وميت الليث وبلكيم، وذلك ما
بين هيئة الصرف الصحى ومياة الشرب فى المهندسين بالقاهرة والجهاز التنفيذى بمحافظة
الغربية، وأيضا مدينة السنطة، وقد أختير مكان محطة المعالجة ومحطات الرفع فى القرى
المختلفة.
وتم اسناد المشروع إلى المقاولون العرب، وتم
الإعتماد المالى للمشروع ككل، وبدأت المقاولون العرب فى عملية إنشاء محطة المعالجة
بشبراقاص منذ عامان، وتم الإنتهاء منها حوالى 80%، على أن تقوم المقاولون العرب
بإنشاء محطات الرفع فى ثلاث قرى بالتزامن، وهى ميت غزال وشبراقاص وبلكيم بحكم أنهم
فى المرحلة الأولى، أما باقى المحطات الأخرى فهى فى المرحلة الثانية.
وقد قامت المقاولون العرب بتكليف مقاول لبدء
العمل بميت غزال، وتم عمل مائتان متر فى مدخل القرية ولم يتم التواصل فى المشروع
الذى بدأوه، ولكن تركه المقال ومشى، وحتى الآن لم نعرف لماذا التقاعس فى هذا
المشروع.
هناك تقاعس كبير من قبل المقاولون العرب،
وميت غزال الآن غارقة فى بحر من الصرف الصحى، لأن الخطوط القديمة بالقرية هالكة،
لأنها قد مر عليها سنوات كثيرة منذ انشائها بالجهود الذاتية.
وقد قابلنا بعض من آهالى القرية لمعرفة أسباب
عدم الإهتمام بالقرية فقال الأستاذ :
أشرف العباسى يعمل بالقطاع العام.
وهو من المتضررين من الصرف الصحى.
هناك تقصير كبير من المسؤلين عن المشروع، حتى
وجدنا الشوارع تغرق لأن الخط القديم هلكان وهو موصل على المصرف وكلما ارتفعت مياه
المصرف ردت إلينا.. لذلك نريد من المسؤلين أن يهتموا بهذا الصرف لأن ميت غزال
تحتاج إليه.
وقال الحاج عاطف الشرقاوى.. وهو
موظف بالقطاع العام.
نحن البلد الوحيدة التى تتضرر من الصرف الصحى
حتى كادت المنازل أن تنهار من مياه الصرف الصحى، وجميع بيوت القرية عائمة على مياة
الصرف، فنحن خائفين من وقوع المنازل على رؤسنا.
ويقول محمد قشطة.. يعمل
نقاش آثاث.
لابد من وضع حل لهذه المسألة التى تؤرق جميع
الآهالى بميت غزال، لأنهم مهددون بإنهيار منازلهم من المياة التى توجد تحت
المنازل، والقرية مساحتها كبيرة والصرف فيها معدوم، حتى إننا قد وجدنا الشوارع
والحارات تخرج من أسفل مبانيها المياة ولا نعرف كيف نعالج هذه المشكلة.
وقال يوسف إبراهيم.. حاصل على كلية تجارة.
مشكلة الصرف الصحى فى بلدنا كبيرة لأن لا أحد
من الأهالى ولا المسؤلين كأعضاء مجلس النواب لا يتكلمون عنا ولا أحد منهم يسأل فى
قريتنا منذ الإنتخابات الماضية، حتى كادت القرية أن تكون منعزلة تماما عن مركز
السنطة، ونحن قد وجدنا بصيص من الأمل فى انشاء المشروع ولكن طالت المدة كثيرا حتى
مضى عليها حتى الآن ما يقرب من ست سنوات أو أكثر.
تلك هى أراء بعض المواطنين فى قرية ميت غزال،
وجميع قطاع شبراقاص المنسى، والذى لم يكن فى الحسبان لعدم التطورات فيه، فميت غزال
أكبر القرى مساحة وعدد سكان، ولكنها تعانى من خدمات كثيرة مثل الصرف الصحى،
والمستشفى التى لم يكن بها خدمات للمريض، وأيضا تحتاج إلى وحدة إسعاف لأنها تبعد
عن دفرة وشبراقاص بكثير، وكذلك وحدة مطافى، وتجيد شبكة المياة، ومركز الشباب
وغيرها وغيرها من الخدمات.