الجمعة، 30 يناير 2026

كتب/ فوزى اسماعيل

 

يسم الله الرحمن الرحيم

بلاغ إلى ما يهمه الأمر

معالى وزير الاسكان

معالى اللواء أشرف الجندى محافظ الغربية

إلى متى ستظل قرية ميت غزال.. السنطة غربية ضائعة لا يهتم بها مسئول، ولا تأخذ حقوقها المشروعة كباقى القرى، إلى متى ستظل القرية الوحيدة المنسية فى حصولها على الخدمات، منذ عام 2014م وقد انتهينا من أوراق الصرف الصحى بين الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحى بالمهندسين وبين الجهاز التنفيذى لمحافظة الغربية، وحتى حصول شركة المقاولون العرب على العطا والتى تبدأ الانشاءات فى قطاع شبراقاص، حتى الآن وقد مضى أكثر من عشر سنوات ونحن نحصل على مسكنات، سواء من المقاول العام والمشرف على قطاع شبراقاص، وكان رده سوف يتم العمل فى ميت غزال بعد استلام محطة رفع شبرقاص لأخذ المنسوب عليها، وهذا غير صحيح، لأن ما يتم لأخذ المنسوب هو انشاء حلة مجمعة قبل السكة الحديد يدخل عليها خط ميت غزال وشبرابيل وكفر الشيخ مفتاح وكفر سالم النحال.. والمسكن الثانى الذى ورد من المقاول هو سوف يتم الانشاء فى ميت غزال بعد تسليم محطة زفتى، حتى يتم التنفيذ بمعدات زفتى، وهذا غير صحيح لاننا قد حصلنا على معلومات اخرى تفيد بأن معدات زفتى ستنقل إلى قرى مجاورة لها، وهو ما يستهان بنا من قبل القائمين على المشروع.

وما قيل إن هو إلا مسكنات، حتى يتم العمل فى قرية بلكيم، لأن بلكيم بها شخصيات كبار، يطالبون العمل فيها، وقد كان، علما بأن المسافة التى تقطع من بلكيم حتى محطة المعالجة هى 18 كيلو، والمسافة التى تقطع من ميت غزال حتى المحطة 7 كيلو فقط، وهذا حسب المقاسات التى أخذتها المقاولون العرب، وأيضا ونحن أهالى ميت غزال جميعهم سعوا فى الانتهاء من أورق الصرف بكامل القطاع.

وهناك أمر هام، عندما أفدتنا جهاز الغربية بوجود 10 مليون جنيه لصالح ميت غزال تم سحبهم إلى لمحطة المعالجة.. وهذا على لسان رئيس الحهاز قبل ترقيته إلى الهيئة القومية بالقاهرة.

ثم سعى الاستاذ مصطفى وحيد اسماعيل وتم حصول القرية على 20 مليون جنيه لصالح ميت غزال من الاتحاد الاوربى، تم سحبهم أيضا لصاح محطة المعالجة، وهذا حسب المصادر التى أوردتنا بهذه المعلومات.. فبأى ميزانية تعمل بها بلكيم.

أننى وأهل قرية ميت غزال جميعا تطالب أعضاء مجلس النواب، الأستاذ محمد عامر، والأستاذ محمد منير، والأستاذ صقر عبدالفتاح، المسئولون عن دائرة السنطة، أن يتقدموا بطلب احاطة عاجل وفورى لكل من المقاول العام والمسئول عن مشروع ميت غزال، وشركة المقاولون العرب والهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحى بالقاهرة والجهاز التنفيذى بمحافظة الغربية للوقوف على حل مشكلة الصرف الصحى بميت غزال، رغم إن كل الاعتمادات تخرج باسم القرية ولكنها تسحب لصالح محطة المعالجة، وقرية بلكيم التى من المفترض أن يتم الانشاء فيها بعدنا، وهذا تجاوز كبير من المقاول المسئول.

فميت غزال ليس بها أحد يطالب بهذه الاستحقاقات التى ترد إليها من الحهاز التنفيذى لمحافظة الغربية ويتم تحويلها لصالح أماكن أخرى، وسيتم توزيع هذا المنشور على مسؤلى الدولة حتى يتم حصولنا على الحق المستحق للقرية كلها، لأن القرية عائمة على شلال من المياه ينذر بإنهيار نصف منازلها، جراء الصرف الصحى الأهلى الذى مر عليه ثلاثون عاما، والمياه الجوفية التى تطفو على سطح الأرض بكثرة.

سيتم ارسال هذا المنشور على كل من :

بالفاكس وعلى موقع وزارة الإسكان.

بالفاكس وعلى موقع محافظة الغربية.

بالفاكس وعلى موقع رئاسة الوزراء.

بالفاكس وعلى موقع رئاسة الجمهورية.

والله ولى التوفيق.

الخميس، 8 يناير 2026

حديث الجمعة/ بقلم / فوزى اسماعيل

 

سنريهم آياتنا فى الأفاق

يقولون إن الذكاء الاصطناعى تقنية، يجعل الالة تحاكى الانسان، كيف تحاكى الالة الانسان، الالة التى تخدع للعقل البشرى، كالكمبيوتر مثلاً الذى يقوم بمعالجة البيانات التى يدخلها الانسان عبر لوحة التحكم، وما يقوم به من تنفيذ مداخلات كما أدخلها العقل البشرى بالضبط، لا تغيير فيها، ولن يقوم الكمبيوتر بتنفيذ بيانات من تلقاء نفسه، كما إن الذكاء الاصطناعى يقوم بعمل عبر مجموعة من التقنية التى يغذيها العقل البشرى لكى يحاكى بها الانسان، ويقوم بالتحكم فى البيانات.

وكأن الذكاء الاصطناعى تبدل بالانسان، فمستقبلاً يقوم بمهام الانسان فى التعامل مع الآلات، يقوم بتشغيلها فى المصانع والشركات، ولا يكن للأيدى العاملة البشرية مكاناً بعد ذلك، وتكون أغلب العمالة روبوتات تعمل على الآلات، وتعمل عمل الموظف فى الشركات، وظهر ذلك بالفعل، فى الصين والهند وتايوان، واتبعتها دول كثير فى تطبيق الروبوت، لأنهم يعتبرونها تقنية لا تخطأ.

فالذكاء الاصطناعى منشأه الدول المتقدمة، وهو يقوم بعمل المعجزات حسب التصريحات التى تطالعنا فى هذا المنطلق، وبما أن ظهور الذكاء الاصطناعى ظهر وبقوة، فإن الآية الكريمة التى بشرت بهذا الانجاز، هى معجزة العصر، فالأفاق الذى ذكره الله تعالى هو التكنولوجيا التى اكتشفت بصناعة الأقمار الصناعية، وتكنولوجيا الصناعات المتطورة، وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعى الذى نحن بصدده، فكلما توصل العلماء إلى اكتشاف لم يكن بمحض الصدفة، بل من القوة العليا التى جعلها الله صادقة مصداقاً لما جاء فى الآية الكريمة.    

وهنا يبقى السؤال، هل الذكاء الاصطناعى مفيداً للانسان ؟ أم أنه جعل الانسان لا قيمة له فى هذا العصر، لأنه القيام بدورة، بصورة مبهرة تجعل منه آله تشكله كيفما يشاء.

صدق الله العظيم عندما قال، سنريهم آياتنا فى الأفاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق، والأفاق لا زال مليئاً بالمعجزات التى لم تكتشف بعد، مليئا بالاكتشافات المبهرة التى لم يتوصلوا إليها، لذلك يتواصل الانسان بالاكتشافات الجديدة على مر السنين، ليبحثوا عن الجديد، إن كان فى التكنولوجيا أو فى أنفسهم حتى يتبين للعلماء بأن الله حق.

وقـد اكتشفوا العلماء المجرات وصعدوا إلى القمر، وخاضوا فى الفضاء حتى وصلوا إلى أبعد الحدود، وهناك من المستشرقين من اسلموا، بعدما رأوا آية الله فى السموات والارض، ولم يبقى فى قلوبهم شك بأن الله حق.

يتجه العالم الآن فى تطبيق الذكاء الاصطناعى، لما  له من فاعلية على أداء الانسان، ولما يقدمه من خدمات باهرة فى مناهضة المعلومات السريعة والمتمكنة لخدمة الانسان البشرى، لأنه يعمل بدقة فى انجاز مجموعة من أداء المهام بنظام وظيفى محدد.

 

الجمعة، 2 يناير 2026

حديث الجمعة/ بقلم/ فوزى اسماعيل

 

الذكاء الاصطناعى فى قفص الاتهام

سؤال يطرح نفسه، هل الذكاء الاصطناعى يخدم البشرية ؟ أم هناك تخوف منه ؟ رغم ظهوره حديثاً إلا أنه لا زال جديداً على إستعاب البشر، لأنه يقدم للإنسان صنفاً جديداً من تكنولوجيا الدمج، غير المواقع الأخرى التى تخدم الانسان من جميع النواحى التكنولوجية والمعلوماتية، منها جوجل، وهى تقنية فائقة، تكنولوجيا حديثة تتسم بتقدم هائل فى مواكبة هذا العصر، وقد فاق الكثير ممن يقدمون المعلومات مثل جوجل ومواقع التواصل الاجتماعى، بل أنه يحدث الإنسان كما يحدثه وجهاً لوجه، ويقدم له معلومات مستفيضة فى جميع المجالات، سواء التقنية أو الثقافية، حتى كدنا لا نصدق ما ينشر على المواقع الالكترونية غير صحيح، فهل تصدق أن القطط والكلاب يوقفون قطاراً سريعاً لجل انقاذ حيوان، أو كلباً يصعد إلى طائرة لينبه قائدها بقدوم انفجارها فى الجو، لا لم أصدق هذا بل أعتبره خرافات لا أساس لها من الصحة، بل هى من صنع الذكاء الاصطناعى، لأنه لا يحدث ذلك فى الحقيقة، فهذه قوى خارقة لا يستطيع أى حيوان من هذه الكائنات أن تفعله، حتى أنه استطاع أن ينشئ فيديوهات كما يشاء، وأتاح للإنسان أن يخوض هذه التجارب بنفسه فى ثوان معدودة.

حتى أنه تدخل فى تشكيل الشخصيات على مزاجه، يلبسها ما يشاء، ويحدثها كما يشاء، فإننا الآن قد رأينا شخصيات كبيرة تفعل الأفاعيل التى لا يصدقها عقل، كما لو كان استنساخ، وهذا قد فقد بريق الواقع، لأنه يترسخ فى أذهاننا بأن الذى يحدث ليس حقيقيا.

وقد تحكم فى الانسان وجعله آلة، لأنه يجمع أشخاصاً منذ قرون مع أشخاصاً حاضرون الآن، يتصافحون ويتكلمون كما لو كانوا فى زمن واحد، وأيضاً اجاباته التى يجيب عليها بمجرد إلقاء السؤال عليه.

ويعد الذكاء الاصطناعى هو من أحدث التكنولوجيا التى ظهرت حديثاً، وفاق جوجل نفسه، كما ذكرت سلفاً، وقـد واكب العصر الحديث بامتلاك الريادة الأولى عند بنى البشر، واستخدامه أصبح بسيطاً للغاية، وهناك فرق كبير بينه وبين محرك البحث جوجل، ولكن يفقد مصدقيته لأنه يثير الجدل بصنع الفيديوهات التى ينشئها، ولكن منذ أن ظهر جوجل لم يفقد مصدقيته فهو يقدم المعلومة كما هى، وهى معلومات حقيقية لا شك فيها، والتى تخدم البشر فى بحوثه، وتقديم وجبة دسمة من المعلومات على أعلى درجة من المصداقية، أما الذكاء الاصطناعى فقد يفقد مصدقيته لما يدخله من خرافات فى الفيديوهات حتى لا نصدق ما يعرض أمامنا، وكاد الذكاء الاصطناعى ملاذاً للشباب الذين يستخدمونه بصورة مزرية، لأنه أشبع رغبتهم فى صنع ما يشاءون من فيديوهات سيئة منافية للمجتمع، يصنعونها لأغراضهم الشخصية أو لإعلاناتهم على هواهم.

ويبقى السؤال، هل الذكاء الاصطناعى حالة فريدة أم سيئة فى حياة الانسان، هذا ما يجيب عنه الأيام القادمة.

      *        *       *

كتب/ فوزى اسماعيل

  يسم الله الرحمن الرحيم بلاغ إلى ما يهمه الأمر معالى وزير الاسكان معالى اللواء أشرف الجندى محافظ الغربية إلى متى ستظل قرية ميت غزال...