الخميس، 16 يوليو 2026

مقال بقلم/ فوزى اسماعيل

 

الجهاد الأكبر

وانحطاط السياسة الخارجية

أصبح الصراع الدائر فى الشرق الأوسط متفاقماً للغاية، خصوصاً بعد العدوان الاسرائيلى على غزة، ومصر تتأهب لردع أى عدوان يغار عليها، لأن السياسة الصهيونية لم تهدأ، إلا بعد تهجير سكان غزة إلى سيناء، ومصر لن ولم ترضخ لتفكيرهم الخاطئ، مؤكدين على حق أصحاب الأرض ولا مجال فى ذلك، فغزة أرض فلسطينية وليس من حق أحد أن يغار عليها، وأن يرغم أهلها بالنزوح إلى أرض أخرى، تاركين ديارهم.

والجبهات التى فتحها العدوان الإسرائيلى، بحربها مع دول الجوار، كحربها مع لبنان وإيران كفيلة بأن تأخذ مصر حذرها، وأن تعد عدتها لصد أى عدوان عليها، فمصر لها الحق فى الدفاع عن أراضيها، خصوصاً سيناء التى تطمع فيها اسرائيل، لأن سيناء هى الجزء الأغلى من الوطن.

كما أن الجنوب المتمثل فيها السودان وأثيوبيا تشتعل أيضاً، بعد ما اشتد احتدام الصراع شمال وجنوب السودان، ولم يتوانا الدعم السريع فى السودان بدمار المنشآت وممتلكات أهليها، وأثيوبيا والصومال هاتان الجبهتان اللتان تنصلوا لبعضهما، فأنشأتا الصراع بينهما أيضاً.

واضطرت مصر بأن ترسل إلى الصومال قوات للرد على عدوان أثيوبيا، هذه الجبهات المفتوحة والتى تخلف من ورائها اضرابات شديدة الخطورة، تجعل من مصر أن تحتاط لهذا الخطر، وتجعل منها قوة رادعة ترد على من يريد النيل منها.

والسياسيون فى الخارج ليسوا على قدر المسؤولية، بل هم فى عناد مستمر بأن يرد كل منهم بأحدث منظومات الصواريخ، وأن يتبعوا القوة الرادعة ضد الأخر.

كما أن المقاومة الفلسطينية لا زالت تسيطر على مجريات الأمور داخل غزة، وترفض مبدأ التهجير تماماً، حيث أنهم متمسكون بأراضيهم، حتى آخر نقطة فى دمائهم.

وتسعى مصر بالرد الدبلوماسى لحل تلك الأزمات، وإن لم تجد حلاً فلن تقف مكتوفة الأيدى، بل تلجأ إلى الخيار العسكرى، وهو ما يرجحونه هؤلاء الساسة إذ لم يقتنع العدو بالحل السلمى.

ليست هناك تعليقات:

مقال بقلم/ فوزى اسماعيل

  قبل ما الفأس تقع فى الرأس السينما المصرية تحاكى الواقع، والواقع هو ما يعيشه الانسان، سراءه وضراءه، والسينما لابد وأن تعكس الواقع على شاش...