فن كتابة السيناريو
كتب/ فوزى إسماعيل
السيناريو طريقتينن، الإنجليزي والمصرى، الطريقة الإنجليزية كانوا كتاب السيناريو يتبعونها قبل الطريقة المصرية، وكانوا قلة قليلة يتعاملون بها، ولكنها كانت طريقة معقدة فى الكتابة، إذ أن الكتابة فى هذه الطريقة مختلطة، بمعنى بأن كتابة المشهد يختلط فى كتابة حركة الممثل والحوار كأنما تكتب موضوع انشا وبعد ذلك تغلقه بكلمة (قطع) ولكن كان فيها عدم إدراك لمخرج العمل، حتى ظهرت الطريقة المصرية التى كانت أسهل فى الكتابة، حيث تقسم الورقة إلى نصفين، نصف اليمين لحركة الممثل، وأيضا لحركة الكاميرا، والنصف اليسار هو للحوار، وهذه الطريقة هى الأسهل لأن جميع كتاب السيناريو يتبعونها، ومن يريد التعلم فى فن السيناريو فاليبحث عن مؤلفات المخرج الكبير صلاح أبو سيف، فهو مخرج متميز فى السيناريو، وهناك كتاب سيناريو يكتبون بحركة الممثل فقط ويترك الإبداع على المخرج، وأيضا كتاب يكتبون حركة الكاميرا، ولم يكن من كتاب السيناريو يتبع هذه الطريقة إلا الكاتب أسامة أنور عكاشة فقط، بمعنى أنه يكتب حركات الكاميرا مثل زووم أوت زووم ان دولى تراك وهكذا، وبذلك لا يدع الكاتب أى مجال لإبداع المخرج، فأنا أفضل كتابة السيناريو بحركة الشخص فقط واترك حركة الكاميرا للمخرج.
أما عن كتابة السيناريو عموماً فإن الكاتب ينقل كل تفاصيل المشهد للشاشة، حيث يقوم بتوضيح المكان الذي يصور فيه المشهد بكل تفاصيله فى وصف المكان، وشكل الممثل الذي يكون عليه، غنيا كان أو فقيراً، ولا ينسى كاتب السيناريو أن ما يكتبه هو مرئي فى السينما والتلفزيون، خلاف المعالجة الدرامية للإذاعة التي تعتمد على المؤثرات الصوتية، والتى تمتلك ملكة الخيال.
أما السيناريو فهو فن التعامل مع المشاهد أولا لأنه هو الذي يحكم عليك بأنك بارع فى كتابة السيناريو أم لا.
عرض أقل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق