الثلاثاء، 28 يوليو 2026

مقال بقلم/ فوزى اسماعيل

 

اشكالية الاختلاف

مع رئيس اتحاد كتاب مصر

رداً على الهجوم الدارى بحق الدكتور علاء عبد الهادى رئيس إتحاد كتاب مصر، والأمين العام لاتحاد كتاب العرب، ليس رياءً ولا سمعة ولا نفاق، إنما يحق لنا أن نرد اعتباره لهذا الرحل المثالى فى قيادته الحكيمة لإتحاد كتاب مصر، فعندما التحقت عضواً فى اتحاد كتاب مصر لم أرى أى شبهة فى نزاهة عمله، ولا تقصير فى حق من حقوق كتاب مصر، بل كان يتميز بسرعة الاستجابة للمطالب، وهو رجل يعرف عنه كيف يدير كيان عملاق له شأن كشأن إتحاد كتاب مصر، ولو ترك الدفة وتكاسل عنها لغرقت السفينة.

ومن حضورنا للجمعيات العمومية، ومعرفتنا الدائمة بمسار الاتحاد من حقوق مشروعة لكتاب مصر، من خلال المناقشات ومن خلال ما ينشر فى مجلة الكاتب المصرى، لتبين لنا التقصير الذى يزعمونه البعض، فهو يعمل فى صمت لإدارة الإتحاد مالياً ومعنوياً  ورعاية بالأمانة لكتاب الاتحاد، الذين يؤدون رسالة سامية فى الفترة التى يترأسها للإتحاد.

ولا أعرف ما هو وجه الاعتراض على شخصه، عندما يطالعنا عضو مغمور ويصرح بكذا وكذا، وكأنه يفتعل خصومه مع رئيس الاتحاد، ويشكك فى نزاهته ومكانته العلمية، من أدراك أيها العضو بأن الدكتور علاء هو المزور وهو وهو، ألم تخجل فى أن تعلن ذلك على الملأ، أنك صرحت باستقالتك من الاتحاد، لزعمك بأنه غير كفء فى ادارته، وغيرك من قبل يشن هجوماً واسعاً فى قدراته، من أدراك بأنك أنت وغيرك من المشككين أن تكون أنتم الأفضل، لقد علت الحناجر فى اتهامه باتهامات باطلة وكان مصدرها ممن لا يحالفهم الحظ فى حصولهم على عضوية مجلس الادارة، ألم تعرفوا بأن هذه الانتخابات التى جرت على أعين ومرآى مستشارين وقضاه، فما هو وجه الاعتراض فى ظهور النتيجة لصالحه، وإن كنت تعلم أنت وغيرك هذا فلما الهجوم بهذه الطريقة، هل هذا لطمعكم فى اعتلاء المنصب ؟

أرجو من السادة الكتاب الذين حلفوا اليمين بأن يقولوا كلمة صدق فى حق الدكتور علاء، ولأننى عضواً فى هذا الكيان العريق على أن أقولها عالياً ولا أخاف لومة لائم مدافعاً عنه، فهو لا زال يعطى بسخاء لكتاب مصر، لازدهار الثقافة فى مصر والعالم العربى.

وأرجو أيضاً من أصحاب الحناجر الرنانة التى لا تريد إلا اللقطة فقط أن تكف عن تلك الادعاءات، ويعودوا إلى صوابهم، لأنه لو كان مثلما قلتم فلماذا أعتلى هذا المنصب، أليس هذا ادعاءً كاذباً عليه، فهذا المنصب هو بموافقة جميع الاعضاء الذين نجحوا فى عضوية مجلس الادارة وبالإجماع، إذن فإنهم يرون فيه الرجل الذى يستحق أن يقود دفة الاتحاد إلى عالم أوسع وأرحب.

أما أنتم أيها السادة الغاضبون، أعلنوا مبرراتكم فى أجتماع داخل أروقة الاتحاد، أفضل من الهجوم الصارخ على مواقع التواصل الاجتماعى، بدلاً من الفضائح على الملأ، فكيان الإتحاد لا يسمح بتشويه صورته.

وبغض النظر فى اختلافكم، فأنا كعضو فى الاتحاد لا أنصاع إلى أفكاركم، لأننى أعلم جيداً ماذا يستحق الاتحاد، ومن هو الدكتور علاء عبد الهادى.

 

ليست هناك تعليقات:

مقال بقلم/ فوزى اسماعيل

  اشكالية الاختلاف مع رئيس اتحاد كتاب مصر رداً على الهجوم الدارى بحق الدكتور علاء عبد الهادى رئيس إتحاد كتاب مصر، والأمين العام لاتحاد ك...